آخر الأخبار

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية تحت القائمة

صندوق الإعجاب

نيمار يواجه صعوبة بالتكيف مع حياته الباريسية الفاخرة

لماذا يواجه نيمار صعوبة بالتكيف مع حياته الباريسية "الفاخرة"؟ نشرت صحيفة "أ بي ثي" تقريرا، تحدثت فيه عن عدم قدرة لاعب فريق برشلونة السابق، نيمار دا سيلفا، على التكيف مع حياته الباريسية الفاخرة، إثر انتقاله إلى فريق باريس سان جيرمان، عبر صفقة جعلت منه اللاعب الأغلى في العالم.

وقالت الصحيفة، في تقريرها  إن لاعب كرة القدم البرازيلي، نيمار دا سيلفا سانتوس جونيور، استأجر قصرا تبلغ مساحته حوالي 10 آلاف متر مربع، في حين يغطي العشب مساحة حوالي خمسة آلاف متر مربع من هذا القصر. فضلا عن ذلك، تبلغ قيمة استئجار هذا القصر حوالي 14 ألف يورو. وتبعد إقامة نيمار حوالي 15 كيلومترا عن مركز العاصمة باريس، حيث تقع في بلدة صغيرة تسمى بوجيفال.

وبينت الصحيفة أن قصر نيمار، البالغ من العمر 25 سنة فقط، يبدو مذهلا بالنسبة للأغنياء الجدد. في المقابل، من الممكن ألّا تتطابق مواصفات هذا القصر مع قواعد الأثرياء القدماء. وبادر نيمار بإقامة حفلات في هذا القصر، واستقبال أصدقائه من عالم كرة القدم، خاصة اللاعبين البرازيليين في فريق باريس سان جيرمان. فضلا عن ذلك، عادة ما يقوم نيمار وضيوفه بالشواء على الشرفة، وإعداد أطباق شهية أخرى.

وأضافت الصحيفة أن المقربين من نيمار كشفوا في أكثر من مناسبة أن اللاعب البرازيلي من محبي العاصمة باريس. كما صادف أن قابل محبو "باريس ليلا" نيمار في بعض المناسبات. فضلا عن ذلك، اختار نيمار منطقة مونت كارلو الفرنسية للاحتفال بانتقاله إلى فريق باريس سان جيرمان. في المقابل، قضى نيمار أول احتفال ليلي له منذ وصوله إلى بوجيفال في لندن.

وذكرت الصحيفة أن عملية اندماج نيمار، في غرفة خلع الملابس وفي التدريب، رافقها حالة من التوتر والتصادم الكبير مع زميله، إدينسون كافاني. وعلى الرغم من إعلان رئاسة الفريق عن نهاية الخلاف بين النجمين، إلا أن سلوك نيمار يوحي بعكس ذلك. عموما، من الواضح أن نيمار لم يندمج كليا في فريقه، وحتى في باريس، حيث بدا عليه عدم الارتياح هناك.

من المثير للاهتمام أن نيمار لا يجيد حتى قول 10 كلمات باللغة الفرنسية، في حين يعيش في بلدة صغيرة، توحي بالملل، ولا تحلو فيها حياة الرياضيين. واختار إقامة نيمار والده الذي يتحكم في جدول أعمال اللاعب، وينظم لقاءاته. فضلا عن ذلك، أمّن نيمار الأب حراسة مشددة لابنه الذي سطع نجمه في عالم كرة القدم.

وأضافت الصحيفة أنه بعد بضعة أيام من انتقاله إلى قصره الجديد، كان لنيمار لقاء مع حبيبته السابقة، كارولينا دانتاس، ووالدة ابنه. وعلى الرغم من المعلومات القليلة التي تم الكشف عنها بشأن هذا اللقاء، إلا أن بعض الصور للأب الحنون وهو يحتضن ابنه تسربت للملأ.

وأوردت الصحيفة أنه من بين لاعبي كرة القدم الذين عاشوا في بوجيفال، البلدة الصغيرة الموجودة في ضواحي باريس، نذكر رونالدينيو، وباوليتا، ولايفن كورزاوا. في المقابل، لا يعتبر نيمار أيا من هؤلاء اللاعبين مرجعا له.

والجدير بالذكر أن المرجعية التاريخية لبلدة بوجيفال بعيدة كل البعد عن ذوق وثقافة البرازيلي. وفي الأثناء، بادر أكبر الرسامين الفرنسيين، على غرار كلود مونيه و بيرت موريسو، برسم لوحات شهيرة لهذه المدينة. في المقابل، من غير المرجح أن يلهم هؤلاء الأعلام في تاريخ الفن التأثيري حياة نيمار. وفي إقامته الحالية، توجد لوحة واحدة، لصورة لاعب باريس سان جيرمان، المرسومة بالألوان الزاهية.

وفي الختام، أشارت الصحيفة إلى أن الأعمال الفنية لرسامي هذه المنطقة باهظة الثمن، في حين لا يرى نيمار أي داعي لشرائها. في الوقت ذاته، يفضل اللاعب البرازيلي استثمار هذه الأموال لشراء منزل فخم.