آخر الأخبار

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية تحت القائمة

صندوق الإعجاب

بورخا مايورال.. البديل المثالي لزيدان في ريال مدريد

بورخا مايورال.. البديل المثالي لزيدان في ريال مدريد نشرت صحيفة "الكونفيدينسيال" الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن اللاعب الشاب بورخا مايورال، الذي يعتمد عليه زيدان في أصعب المهمات.

وقالت الصحيفة، في تقريرها  إن اللاعبين الشباب أصبحوا يكتسحون ميدان كرة القدم، خاصة أن النوادي تدفع عشرات الملايين في سبيل انتداب صبي لا يتمتع سوى ببضع سنوات من الخبرة المهنية في المجال الكروي. وخير مثال على ذلك اللاعب الشاب في نادي ريال مدريد، بورخا مايورال.

وأكدت الصحيفة أنه في الفترة الأخيرة، تحولت أنظار كبار فرق كرة القدم نحو اللاعبين الشباب، الذين أصبحوا ذا قيمة مالية كبيرة ومصدرا للاستثمار يدر أموالا طائلة على مالكي نوادي كرة القدم.

وأوردت الصحيفة أن زين الدين زيدان، خلال هذا الموسم، لم يجد خيارا سوى جني ثمار اللاعب بورخا مايورال والاعتماد عليه لسد النقص الذي يعاني منه الفريق. وبالفعل كانت توقعات زيدان في محلها فقد قدم هذا اللاعب مردودا ممتازا خلال مباراة النادي أمام ريال سوسيداد، كما أصبحت مشاركته في المباريات أمرا لا غنى عنه لضمان سير الفريق على أحسن وتيرة.

وأضافت الصحيفة أن مفتاح فوز نادي ريال مدريد أمام ريال سوسيداد في ملعب أنويتا في سان سيباستيان، كان واضحا جدا. إذ يعود الفضل في ذلك إلى حسن السيطرة على الكرة ودور مايورال الحاسم لمساعدة كل من مودريتش، وإيسكو وأسينسيو، حيث كان بمثابة دعامة أساسية لمساعدة زملائه على التغلب على الضغوط المسلطة عليهم. وفي هذا السياق، تمكن مايورال من القيام بدور مماثل لدور بنزيما، الذي كان يسعى دائما إلى خلق رابط بينه وبين زملائه، وهو ما جعل زيدان يشيد بأدائه ويقدر مكانته في الفريق. وبينت الصحيفة أن شخصية مايورال كانت مؤثرة جدا في هذا الدوري، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعمل الجماعي. ربما لم يكن مايورال أكثر اللاعبين موهبة على أرضية الملعب، لكنه بذل كل ما بوسعه لإثبات قدراته والتقدم بنتيجة المباراة. فقد كان قادرا على التقدم بالكرة نحو إيسكو متجاوزا لاعب ريال سوسيداد غوركا إيلوستوندو. كما كان حريصا جدا على التسجيل والاندفاع إلى الأمام.

والجدير بالذكر أن مايورال، عندما لعب وسجل أهدافا لصالح فريق كاستيا، كان صبيا يبلغ من العمر 18 سنة، ولم يبلغ مرحلة النضج بعد. وهنا يبدو جليا أن بورخا مايورال تمكن من تطوير نفسه والعمل على صقل موهبته بفضل المنحة التي منحه إياها برنامج ايراسموس في ألمانيا.

وأفادت الصحيفة بأن مايورال قد تطور أداؤه بسرعة ليصبح البديل رقم 9 لنادي ريال مدريد، النادي الذي قرر عدم شراء أي لاعب جديد لسد الفراغ الذي خلفته مغادرة كل من اللاعبين ماريانو وموراتا. في الحقيقة، كانت هذه النقلة قفزة تنافسية ضخمة في تاريخه، إلى جانب ذلك، تعد هذه المهمة مسؤولية قصوى بالنسبة لطفل "جوهرة" لا يبلغ سوى 20 سنة من العمر، مع العلم أنه لم يتمكن من كسب مكان له في التشكيلة خلال بطولة أوروبا تحت 21 سنة لكرة القدم.

وفي السياق ذاته، تمكن اللاعب ساندرو راميريز، الذي يكبر مايورال بسنتين فقط، من افتكاك مكان له في البطولة نظرا لأنه يتمتع بمزيد من الخبرة أولا وقبل كل شيء، على خلاف اللاعب اليافع مايورال.

وفي الختام، ذكرت الصحيفة أن مباراة النادي في ملعب أنويتا سلطت الضوء على مردود بورخا مايورال المتميز. وبالتالي، وجد زيدان نفسه أمام تشكيلة كبيرة تضم خيرة اللاعبين. وبذلك، يكون زيدان قد حظي بفريق يعد حلم أي مدرب في عالم كرة القدم، من بينها صبي صغير مرن، قادر في غضون دقائق على "إشعال" أرضية الملعب وتحقيق العديد من الانتصارات.