آخر الأخبار

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية تحت القائمة

صندوق الإعجاب

عودة اليونايتد لدوري الأبطال .. مكسب للبطولة وتحذير للكبار

جوزيه مورينيو وبول بوجبا
لا تكتمل متعة دوري أبطال أوروبا بدون الأندية العملاقة في البطولات الأوروبية الكبرى، أندية على غرار مانشستر يونايتد الذي كان له صولات وجولات في المسابقة الكبرى للأندية في العالم، مثلما أنه يعرف كأفضل نادي في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز باعتباره توج باللقب 13 مرة منذ نشأة المسابقة مطلع التسعينات.
مانشستر يونايتد ليس بحاجة للتعريف، هو النادي الأكبر شعبية من بين أندية إنجلترا حول العالم، وربما يكون الأكثر شعبية خلف قطبي إسبانيا بما يوازي يوفنتوس وبايرن ميونخ وميلان، كما يمتلك ضمن صفوفه اليوم وبالأمس أفضل
لذلك تعد عودته لمسابقة دوري أبطال أوروبا من دور المجموعات بمواجهة بازل السويسري الليلة مكسباً للمسابقة سواء على الصعيد الترويجي والتسويقي بما يوفر عائدات أفضل لجميع الأندية، أو على الصعيد الجماهيري، أو حتى على الصعيد الفني باعتباره أحد أقوى الفرق في أوروبا منذ بداية تسعينات القرن الماضي.
عودة اليونايتد ورغم أنها ترفع من جودة المسابقة وتزيد من قيمتها التسويقية لكنها تعني دخول منافس آخر على اللقب، صحيح أن الشياطين الحمر ما زالوا بعيدين عن قمة مستواهم مع السير أليكس فيرجسون، وصحيح أنهم ليسوا فريق متمرس في المسابقة الأوروبية من ناحية التتويج باللقب، لكن لطالما كانوا معادلة صعبة ومنافس رئيسي موسماً تلو الآخر.
اللاعبين حول العالم. مانشستر يونايتد بطل دوري أبطال أوروبا 07\2008
مع جوزيه مورينيو لن يختلف الحال بل من المتوقع وبدرجة كبيرة أن يصنع البرتغالي فريق منافس على لقب دوري الأبطال منذ الموسم الأول له، تشكيلته ربما لا تكون الأقوى في أوروبا وتحتوي على بعض النواقص، إلا أن السبيشل ون يعرف من أين تؤكل الكتف أوروبياً.
جوزيه فعلها سابقاً، فخلال موسمه الأول في ريال مدريد استطاع الوصول لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا ودخل كمنافس قوي لبرشلونة على اللقب لولا طرد كيبلير بيبي في بداية الشوط الثاني، كما كرر ذلك موسم 13\2014 مع تشيلسي حيث وصل بهم لنصف نهائي دوري الأبطال.
لذلك نستطيع القول أن مورينيو لا يؤمن جانبه في دوري الأبطال، مثلما لا يؤمن جانب مانشستر يونايتد في جميع الأحوال، أي أننا أمام موسم تزيد المتعة فيه ضمن المسابقة الكبرى للأندية حول العالم.