آخر الأخبار

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية تحت القائمة

صندوق الإعجاب

فالفيردي يعيد ميسي لمركزه المفضل .. رأس الحربة الوهمي


لماذا تخسر أحد المهاجمين في التاريخ من ناحية استغلال الفرص وتسجيل الأهداف حتى تضعه في مركز صانع الألعاب أو الجناح الأيمن؟ سؤال ربما دار في بال الكثيرين حينما تغير مركز ليونيل ميسي مع قدوم لويس إنريكي إلى برشلونة رفقة لويس سواريز، ومن قبله نيمار دا سيلفا.
لا شك بأن ليونيل ميسي أفضل من شغل مركز رأس الحربة الوهمي على مر التاريخ، بل أنه أحد أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة من ناحية الحسم أمام المرمى، استغلال الفرص السانحة للتسجيل، إنقاذ برشلونة من مواقف صعبة ومعقدة، وإيجاد الحلول لتسجيل الأهداف من خرم الإبرة.
هذه المعطيات من الواضح أنها دفعت إرنستو فالفيردي لاستخدام ليونيل مجدداً في مركز رأس الحربة الوهمي، ليس صانع ألعاب وليس رأس حربة تقليدي، بهذا المركز يكون ميسي الأقرب من فريقه لمنطقة الجزاء، يقود خط الهجوم في العمق بشكل منفرد أحياناً، وفي ذات الوقت يساعد في بناء اللعب بالثلث الأخير من ملعب الخصم، ويأتي من بعيد أحياناً بحل التسديد من لمسة واحدة، او الاختراق ثم التسديد.
15050751671199
هذا الدور طبقه ليونيل في مواجهتي ريال بيتيس وإيبار وحينها اعتقدنا أن غياب لويس سواريز هو السبب في ذلك، لكن من الخريطة الحرارية لتحركات ليونيل أمام إسبانيول نتأكد أنها لم تكن مسألة غياب لويس، بل فكرة لدى فالفيردي يريد تطبيقها في برشلونة، وهو ما أكدت عليه صحيفة ماركا بنشر الخريطة الحرارية مع بعض الملاحظات عن الموضوع.
وفي الحقيقة ليس فالفيردي هو مبتكر هذا الدور لميسي، بيب جوارديولا هو من فاجأ الجميع بوضع ليونيل في هذا المركز لأول مرة عام 2009 وجعل صامويل إيتو وهنري يلعبان على الأطراف، ثم فعل نفس الشيء مع ديفيد فيا وزلاتان إبراهيموفيتش، والآن فالفيردي يعود له بعد غياب دام 2 أعوام.
سواريز سيبقى يشارك ميسي بالعمق، لكنه سيميل أكثر للجبهة اليسرى، فيما من الواضح أن عثمان ديمبيلي سيشغل مركز الجناح الأيمن.