آخر الأخبار

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية تحت القائمة

صندوق الإعجاب

5 أسباب تجعل ريال مدريد لا يستسلم في سباق الليجا

رونالدو
أعدت صحيفة ماركا الإسبانية تقريراً يسلط الضوء على حظوظ ريال مدريد للفوز بلقب الليجا هذا الموسم بعد أن اتسع الفارق مع برشلونة المتصدر إلى 7 نقاط بعد انقضاء 5 جولات فقط على انطلاق البطولة.
وتضمن التقرير 5 أسباب تجعل ريال مدريد لا يستسلم في سباق الدوري هذا الموسم رغم البداية المتعثرة بتعادلين وهزيمة في أول 5 مباريات. -1 الأحوال تتغير .. قبل شهر واحد فقط كان ريال مدريد يهيمن على أوروبا والعالم بتغلبه على مانشستر يونايتد وبرشلونة في كأس السوبر الأوروبي والإسباني، لكنه الآن يعيش ظروف صعبة وحقق نتائج مخيبة للآمال، وعلى العكس تماماً، أصبح برشلونة هو من يحقق الانتصارات ويدهس كل من يقف بطريقه.
مثلما تغير حال ريال مدريد في ظرف شهر واحد فقط، فإن هذا مؤشر إلى أن كل شيء قد يتغير مع مرور الوقت بالنسبة لبرشلونة.
2- ريال مدريد تحت الضغط .. عندما خسر الريال في كلاسيكو الإياب الموسم الماضي وبات برشلونة قريباً من خطف الصدارة، تمكن الفريق من تحقيق سلسلة انتصارات متتالية حتى أحرز اللقب، وهو ما فعله أيضاً في موسم 2015-2016 عندما استلم زيدان دفة القيادة واتسع الفارق مع برشلونة إلى 12 نقطة قبل أن ينتهي الدوري بفارق نقطة وحيدة فقط.
ريال مدريد دائماً ما يحقق نتائج إيجابية مع زيدان عندما يلعب تحت الضغط، فكل ما يحتاجه الفريق الآن سلسلة انتصارات متتالية.
3- جدول الفريق .. حتى مباراة الكلاسيكو في الجولة 17، سيواجه ريال مدريد فرق سهلة خارج ميدانه، حيث سيحل ضيفاً على كل من ديبورتيفو آلافيس، خيتافي، جيرونا وأتلتيك بيلباو، وتعد المباراة الوحيدة الصعبة هي مواجهة أتلتيكو مدريد في ملعبه الجديد، وهذا سيسهل مهمة الفريق من أجل تجنب نزيف المزيد من النقاط وانتظار تعثر البرسا قبل موقعة الكلاسيكو.
4- الفوز على برشلونة .. في الموسم الماضي حقق برشلونة الانتصار في كلاسيكو الإياب ووضع ضغط كبير على ريال مدريد، ولولا الانتفاضة التي قام بها رجال المدرب زين الدين زيدان لكانوا قد خسروا اللقب، لذلك يملك الريال أيضاً فرصة للفوز على منافسه المباشر في كلاسيكو الذهاب وتقليص الفارق معه.
5- ريال مدريد لم يكن سيئاً، صحيح أن الفريق أهدر نقاط بلا داعٍ وأمام فرق سهلة، لكنه كان يخلق الكثير من الفرص خصوصاً في مباراتي فالنسيا وريال بيتيس، أي أن المشكلة ليست بالأداء وإنما ببعض التفاصيل الصغيرة أمام المرمى التي يمكن معالجتها.