آخر الأخبار

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية تحت القائمة

صندوق الإعجاب

هل يصمد دي خيا أمام إغراءات ريال مدريد؟

هل يصمد دي خيا أمام إغراءات ريال مدريد؟  نشر موقع "إي أس بي إن" الرياضي الأمريكي تقريرا ذكر فيه أن الحارس الإسباني ديفد دي خيا يمر بأوقات غير مريحة في فريق مانشستر يونايتد، ورغم أن إدارة الفريق ستقوم بكل ما في وسعها لإقناعه بالبقاء، يبدو أنه يتعرض لإغراءات كبيرة من ريال مدريد للانتقال للفريق الملكي.

وقال الموقع، في تقريره  إن الحارس سرجيو روميرو سيكون أساسيا في مباراة مانشستر الخميس في بروكسل، لتكون المباراة رقم 13 له في هذا الموسم، عندما يواجه مانشستر فريق أندرلخت البلجيكي في ذهاب دور الثمانية من الدوري الأوروبي. ويمتلك روميرو رقما قياسيا بتحقيق 11 انتصارا وتعادلا واحدا في المباريات التي لعبها في هذا الموسم، كانت آخرها تنقل الشياطين الحمر إلى سندرلاند، ومحافظته على شباكه نظيفة وتحقيق فوز 3 مقابل 0.

وأشار الموقع إلى أن روميرو كان دائما الحارس الأول في المنافسات الأوروبية لهذا الموسم، ولكن ظهوره يوم الأحد الماضي كأساسي في الدوري الإنجليزي كان الأول في الموسم الحالي. كما ذكر التقرير أنه في أغسطس/آب 2015، كان المدرب السابق لويس فان غال قد فضل روميرو على الحارس دي خيا، لأن هذا الأخير رغم تأكيده بأنه يحافظ على تركيزه، كان منشغلا بالتفكير في عرض مغر تلقاه من ريال مدريد.

وأشار التقرير إلى أن ذلك العرض الذي تلقاه دي خيا للعودة إلى الدوري الإسباني، والذي وافق عليه بكل حماس، سقط في الماء في اللحظة الأخيرة بسبب خطأ أدى لتجاوز الوقت المحدد قبل غلق باب الانتقالات، فاضطر بعد ذلك لتمديد عقده لأربع سنوات إضافية مع مانشستر إلى حد 2019. والآن يأمل الفريق أيضا بتمديد العقد لسنة إضافية في هذا الصيف، في مقابل زيادة في مرتبه.

وأضاف التقرير أن جوزي مورينهو قال قبل بداية المباراة الماضية أن دي خيا لن يلعب أمام سندرلاند بسبب وجود "مشكل بسيط"، وأضاف لاحقا أن الحارس البالغ من العمر 26 يعاني من إصابة طفيفة في عضلة الفخذ. وقال التقرير إن المحلل الرياضي واللاعب السابق في فريق مانشستر، فيل نيفل، تحدث حول هذا الخيار معربا عن استغرابه من إبقاء دي خيا على بنك الاحتياط، وقال: "يبدو لي أنه تم التخلي عن دي خيا، لو كان فعلا مصابا لأعلن مورينهو ذلك منذ البداية".

وقال التقرير إنه قبل مباراة يوم الأحد الماضي، لعب دي خيا 29 لقاء في هذا الموسم، ولكن منذ عودته في نهاية الأسبوع الماضي من رحلة إلى إسبانيا، لوحظ تراجع في مستواه في المباراة ضد ويست بروميتش، وأخطأ في التصدي لتسديدة من اللاعب دارن فليتشر من مسافة بعيدة، وهو ما دفع المدرب للتخلي عنه.

وبعد 3 أيام تلقى هدفا آخر ضد إيفرتون يتحمل مسؤوليته فيه. وأشار التقرير إلى أن وضع دي خيا على بنك الاحتياط في الوقت الحالي يمنح هذا الحارس، الذي تحصل في ثلاثة مواسم على جائزة أفضل لاعب في الفريق، الوقت الكافي لإعادة التفكير واستعادة تركيزه، قبل الدخول في المنعرج الحاسم من هذا الموسم على المستوى المحلي والقاري، لأن هذا اللاعب لا يزال يعتبر واحدا من أفضل الحراس في العالم، وريال مدريد يبحث عن تعزيز صفوفه بحارس من هذا العيار، ليأخذ مكان كيلور نافاس، في ظل تواتر المعلومات حول إمكانية انتقال دي خيا إلى الفريق الملكي.

وذكر التقرير أن ريال مدريد مهتم أيضا بحارس تشيلسي، تيبو كورتوا، إضافة إلى مهاجمه إيدين هازارد، إلا أن مصادر مطلعة أكدت لموقع إي أس بي إن أن عروض الفريق الملكي تم رفضها من قبل وكيل أعمال الحارس البلجيكي، الذي حقق في السابق نجاحا كبيرا مع الغريم التقليدي أتلتيكو مدريد على مدى ثلاثة مواسم على سبيل الإعارة بعد رحيل دي خيا في 2011. واعتبر التقرير أن إغراءات ريال مدريد للحارس دي خيا تبدو واضحة لكل المراقبين، ويمكنه بكل بساطة الانتقال إلى مدريد ليلعب على الألقاب على المستوى المحلي والدولي، ويكون في نفس الوقت قريبا من زوجته وأصدقائه وأقاربه.


وأكد التقرير أنه من أجل ضم دي خيا بشكل رسمي، سيتوجب على ريال مدريد دفع مبلغ كبير، يفوق بكثير ما عرضه عليه قبل سنتين، خاصة وأن إدارة مانشستر تدخل هذه المفاوضات وهي في موقع قوة بما أنها لا تبدو مضطرة للتفريط في هذا الحارس.

ويذكر أنه في سنة 2015 حين فشلت صفقة انتقال دي خيا إلى ريال مدريد في آخر اللحظات، وجهت إدارة مانشستر اللوم إلى إدارة الفريق الملكي واتهمتها بعدم الجدية، فيما ذكر آخرون أن عطلا في جهاز الفاكس كان سببا في انتهاء الوقت، وكل من الناديين لديه رواية خاصة به حول حقيقة ما جرى في تلك الساعات.

وأورد التقرير بعضا من المناورات التي جرت بين الفريقين في ذلك الوقت من أجل تحديد القيمة المالية للصفقة، وأوراق التفاوض التي كان يخفيها كل طرف، حيث نشرت صحيفة ماركا المدريدية، في الأيام التي سبقت غلق باب الانتقالات، استبيانا ادعت فيه أن الأغلبية الساحقة من المشجعين يفضلون الإبقاء على الحارس نافاس بدلا من جلب دي خيا، لإظهار عدم إصرار إدارة الفريق على ضمه.

وختاما أشار التقرير إلى أن دي خيا ومورينهو يعتمدان على نفس وكيل الأعمال، وهو خورخي مينديز، إلا أن مهمة هذا الأخير تبقى القيام بما يمليه عليه زبائنه، ولن يكون هو صاحب القرار الأخير في هذا الانتقال.